محمد بن مرتضى الكاشاني
551
تفسير المعين
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 9 إلى 12 ] وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ ( 9 ) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ( 10 ) إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 11 ) فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 12 ) « بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ 8 ] وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً » : نعمة . « ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ » : من عودها إليه . « كَفُورٌ [ 9 ] » : لنعمه . « وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ » : المصائب الّتي ساءتني . « عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ [ 10 ] » : شغله البطر والفخر عن القيام بحقّها . « إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا » : على الضّراء . « وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [ 11 ] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ » : أن تبلغهم مخافة ردّهم . « وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ » : ينفقه في الاستتباع . « أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ » : يصدقه .